الحكومة الليبية تأمر الجيش بالتقدم نحو طرابلس

القاهرة - بوابة الوسط |
 (photo: )

أعلنت الحكومة الليبية الموقتة أنها أعطت أوامرها لقوات الجيش الليبي تحت إمرة رئاسة الأركان العامة بالتقدم تجاه مدينة طرابلس «لتحريرها وتحرير مرافق ومنشآت الدولة من المجموعات المسلحة».

وطالبت الحكومة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم من مناطق طرابلس وضواحيها ومناطق جنزور والسراج والسياحية وقورجي وغوط شعال وبوسليم والمنصورة وفشلوم وزاوية الدهماني وسوق الجمعة وعين زارة بالالتحام مع قوات الجيش «لتحرير أنفسهم وعائلاتهم ومدينتهم من الفئة الباغية الظالمة». 

وقال بيان للحكومة المؤقتة أنه "منذ أن قامت المجموعات المسلحة غير الخاضعة للدولة والمسماة بفجر ليبيا بالهجوم على مطار طرابلس في 13/7/ 2014 طالبت الحكومة.... مرارا وتكرارا بوقف هذا الهجوم وشكلت لجانا للتوسط والمصالحة".

وأشار إلى أنها "أمرت بايقاف إطلاق النار والخروج من مرافق الدولة المختلفة وتسليمها للسلطات المختصة، وسعت بكل جهدها لإيقاف إطلاق النار إلا أن نداءاتها لم تجد أي استجابة".

وأضاف البيان، أن وحدات الجيش الليبي قاومت هذا الهجوم، ولكن المجموعات المهاجمة "قصفت جميع الأهداف دون تتمييز"، مبينة انها "قصف المطار ومرافقه ومنشآته والمباني العامة والخاصة ومعسكرات الجيش وخزانات الوقود والأحياء السكنية في في مختلف مناطق طرابلس، ودخلت منطقة ورشفانة ونهبت البيوت وأحرقتها ودمرتها وشردة ألاف العائلات داخل ليبيا وخارجها، الأمر الذي شكل كارثة إنسانية لكل سكان المنطقة".

وأكدت الحكومة أنها "أعطت أوامرها لقوات الجيش الليبي تحت إمرة رئاسة الأركان العامة بأن تتقدم باتجاه مدينة طرابلس لتحريرها وتحرير مرافق ومنشآت الدولة من هذه المجموعات المسلحة، وذلك "انطلاقا من شرعيتها المنبثقة عن مجلس النواب".

وطالبت "من شباب طرابلس وضواحيها... الالتحام مع هذه القوات للمساهمة في تحرير أنفسهم وعائلاتهم ومدينتهم وسكانها من هذه الفئة الباغية الظالمة التي عاثت فيها فسادا وأحرقت ودمرت الممتلكات العامة والخاصة وخطفت وعذبت سكان المدينة بسبب انتمائهم لمناطق معينة وأحرقت بيوت المسؤولين في الحكومة الشرعية، وخطفت وعذبت كل من يجهر برفضه لممارساتها ضد سكان المدينة".

كما طالبت الحكومة من شباب طرابلس الملتحمين مع قوات الجيش عدم القيام بأي أعمال انتقامية مثل الاعتداءات على الممتلكات الخاصة، وعدم التعدي على أي فرد من هذه المجموعات بعد القبض عليه بل يجب تسليمه لقوات الجيش الليبي التي ستتعامل معه وفق القانون.

وطلبت الحكومة من جميع المواطنين وقف التعامل مع هذه المجموعات المسلحة ومع الحكومة غير الشرعية التي أقامتها بعد الاستيلاء على مدينة طرابلس بقوة السلاح وعدم الالتحاق بأعمالهم وإعلان العصيان المدني في كافة أرجاء المدينة انتظارا انتظارا لدخول قوات الجيش الليبي لتحرير المدينة.

وختمت الحكومة بيانها بالقول إن "رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته السيد نوري أبوسهمين ورئيس الحكومة غير الشرعية السيد عمر الحاسي ومن تواطأ معهما في الانقلاب على الشرعية من وزراء ووكلاء وزارات او مسؤولين سيقدمون للمحاكمة بتهمة الانقلاب على السلطة الشرعية وسينالون جزائهم العادل وفق القانون".

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات

التعليقات
  • بواسطة : ماس

    21.10.2014 الساعة 22:28

    ان من لايعترف بمجلس النواب انسان يتطلع الى التسلط على الليبيين وعليه فان ابوسهمين والحاسس وبقية من يسمون انفسهم ثوار طرابلس والذين تسسببوا فى قتل الليبيين وتشريد العائلات يجب عدم التهاون معهم وعلى الشرفاء من ابناء طرابلس ان يتعاونوا مع الجيش والقبض على هؤلاء الذين خدعوا الشعب الليبى من امثال الحاسى الذى يصدق نفسه هو وبقية الشلة انه يحلم بان يكون رئس مجلس الوزراء