30 قتيلاً وجريحًا في اشتباكات التبو والطوارق بأوباري

|
محاولات لوقف اطلاق النار بين التبو والطوارق باءت بالفشل والاشتباكات تتجدد - أرشيفية (photo: )
محاولات لوقف اطلاق النار بين التبو والطوارق باءت بالفشل والاشتباكات تتجدد - أرشيفية

قال مدير الشؤون الطبية بمستشفى مرزق، محمد علي في وقت متأخر من مساء الاثنين، إنَّ سبعة قتلى و23 جريحًا للتبو وصلوا إلى المستشفى، جراء اشتباكات مسلحة مع الطوارق وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.

وأضاف علي: «إنَّ هناك نقصًا شديدًا في الأطقم الطبية بالمستشفى».

وتابع: «إنَّ الأدوية نفدت بالمستشفى»، مشيرًا إلى أنَّ «أغلب الإصابات هي كسورٌ ناتجة عن إطلاقات نارية، وأغلب الوفيات فارقت الحياة في الطريق بين أوباري ومرزق لعدم وجود مسعفين».

واحتدمت المعارك في مدينة أوباري حتى الساعة الحادية عشرة من مساء أمس الاثنين وسط انقطاع كامل للاتصالات والتيار الكهربائي في أجزاء واسعة من أوباري، في حين أفاد شهود عيان بأنَّ مسلحين من الطوارق أقدموا على حرق عدد من المنازل للتبو في أوباري.

وطالب مدير «الهلال الأحمر» فرع أوباري، أمود العربي، طرفي الصراع بـ«وقف إطلاق النار فورًا، وتوفير ممر آمن للأسر العالقة»، كما ناشد جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تقديم إغاثة طبية وغذائية عاجلة للمواطنين.

وقال العربي: «إنَّ الوضع الحالي في أوباري كارثي»، متابعًا أنَّه إذا استمر هذا الاقتتال لمدة 48 ساعة أخرى فستكون أوباري منطقة «منكوبة».

وذكر آمر العمليات في القوة الثالثة بالجيش محمد الضراط، فقال: «إنَّ هناك غزوًا لمجموعات مسلحة من تبو تشاد تم استجلابها كمرتزقة في الجنوب، وهي مَن تقوم بزعزعة الأمن في جنوب ليبيا».

وأضاف الضراط قائلاً: «إنَّ قوة تابعة للقوة الثالثة ستتجه في الأيام المقبلة إلى أوباري من أجل فض النزاع بين قبيلتي التبو والطوارق، وتأمين أجزاء واسعة من الجنوب الليبي».

يشار إلى أنَّه في 22 سبتمبر الماضي، توصَّلت قبائل من التبو والطوارق، إلى اتفاق يوقف إطلاق النار بينهما في مدينة أوباري، بعد أيام من القتال، سقط فيه نحو 20 قتيلاً.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات