قال مساعد وزير الدفاع المصري السابق اللواء نبيل فؤاد: «إن كل التصريحات والبيانات الرسمية الخارجة من الدولة تؤكد استبعاد خيار التدخل العسكري المصري في ليبيا»، لكنه أوضح في تصريحات خاصة لـ «المصريون» أن مصر تعتمد في موقفها على بند الأمن القومي لها، مشيرًا إلى أن تدخلها وارد جدًا إذا ما تم إثبات وجود ما يسمى بـ «الجيش المصري الحر» هناك.
وأكد أن إعلان القاهرة عن تدريب عناصر عسكرية ليبية لدى مصر لا يعني أنه تدخل عسكري، ولكنه تعاون عسكري رسمي بين الدولتين لا يعتبر تدخلاً في الشأن الليبي، موضحًا أن مصر لم تقم بخطف الجنود الليبيين، ولكنهم جاءوا ضمن وفد رسمي، معتبرًا أن مسألة إرسال أسلحة إلى قوات اللواء خليفة حفتر ليست سليمة، «هم من يرسلون لنا السلاح».
وأضاف فؤاد أن مصر لن تتهاون في الدفاع عن أمنها القومي إذا ما ثبت فعليًا أنه يمس من الداخل الليبي، مشيرًا إلى أن كل التحركات المصرية الآن تدور حول تنسيق مصري - جزائري للتعاون على تخفيف حدة تأثير الأزمة على كلتا الدولتين.
تعليقات