صرح رئيس الحكومة الموقتة السابق علي زيدان بتلقيه مكالمات هاتفية من مسؤولين غربيين، صباح اليوم الاثنين، يمثلون إيطاليا وفرنسا وبريطانيا ينفون فيها مسؤولية دولهم عن القصف الجوي الذي تعرضت له بعض المواقع قرب طرابلس الليلة الماضية.
وقال زيدان، في مكالمة هاتفية لـ«بوابة الوسط»: «إن الذين اتصلوا به أكدوا له أن دولهم تقف على الحياد بين جميع الأطراف المتصارعة في ليبيا، ولا يشجعون طرفًا ضد آخر، ويدعون لوقف إطلاق النار في بنغازي وطرابلس واللجوء إلى الحوار، وما يفرزه صندوق الاقتراع من نتائج».
كما أكدوا له أن نزع السلاح من التشكيلات المسلحة غير الشرعية سيتم من خلال اتفاق مع الحكومة الليبية وتحت إشراف دولي، وطالب زيدان من وسائل الإعلام بتوخي الدقة في نقل مثل هذه الأخبار، ومعالجة مثل هذه المواقف التي تترتب عليها عواقب خطيرة.
وأضاف زيدان أن جهوده لن تتوقف في الاتصال بالمجتمع الدولي، من أجل إقناعه بمساعدة الليبيين في وقف العنف، وأيضًا تدمير جميع الأسلحة خاصة الثقيلة التي بحوزة الكتائب الخارجة عن شرعية الدولة، وأنه بدأ هذا الجهد منذ عدة أشهر وسيواصل هذه المهمة، بحيث لن يبقى سلاح إلا السلاح الشرعي بحوزة الجيش والشرطة.
تعليقات