زيدان في أول حديث له بعد إطلاقه يروي لـ«بوابة الوسط» واقعة احتجازه وسبب وجوده في طرابلس

طرابلس - بوابة الوسط |
رئيس الوزراء السابق على زيدان. (أرشيفية: بوابة الوسط) (photo: )
رئيس الوزراء السابق على زيدان. (أرشيفية: بوابة الوسط)

مثل رئيس الحكومة السابق علي زيدان، اليوم الخميس، أمام كل من النائب العام والمحامي العام ورئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام في مجمع المحاكم في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال زيدان لـ«بوابة الوسط» في أول حديث صحفي له بعد إطلاقه من محتجزيه، أول من أمس الثلاثاء، إن مثوله أمام مكتب النائب العام لمدة أربع ساعات جاء بطلب منه لرفع أي التباس عن موقفه القانوني، عندما كان رئيسًا للحكومة قبل ثلاث سنوات، معلنًا: «قدمت إفادات طوعًا ولم تُطلَب مني، ولا يوجد لدى مكتب النائب العام أي دعوة أو مستمسَك قانوني بشخصي».

مكان الاحتجاز
وكشف زيدان في حديثه تفاصيل وظروف اقتياده من أحد فنادق طرابلس واحتجازه مدة تسعة أيام، في 13 أغسطس الجاري، قائلاً: «قضيت فترة احتجازي بمكتب رئيس جهاز الأمن المركزي، وقُطعت عني الاتصالات، لكن لم أتعرض إلى أي معاملة سيئة، وأُبلغت قبيل إطلاقي بأنه تم الاتصال بالكتائب المسلحة الموجودة بمدينة طرابلس بشأن ما إذا كنت مطلوبًا من قبل أي منها، حيث أكدت جميع هذه الكتائب أنه لا يوجد أمر قبض في حقي، ما أدى إلى إطلاقي»، غير أنه أكد أن واقعة احتجازه تسببت في أضرار نفسية كبيرة لأسرته.

سبب زيارة طرابلس
وبسؤاله عن سبب وجوده في مدينة طرابلس، وما إذا كانت زيارته تمت بالتنسيق مع المجلس الرئاسي أو حكومة الوفاق الوطني، أكد زيدان أنه أبلغ «الرئاسي» بهذه الزيارة قبل تاريخها بأسبوع، موضحًا: «أنا رجل دولة وأعرف الأصول، فاتصلت برئيس المجلس الرئاسي، الذي رحب بي، ووجدت خلال وصولي إلى طرابلس مدير المراسم في استقبالي بقاعة التشريفات، ثم نقلتني سيارة (مرسيدس) إلى حيث أُقيم في أحد فنادق العاصمة، لكن هذا لا يعني إلقاء مسؤولية احتجازي على السيد فائز السراج».

وقال: «زرت طرابلس لأن بها بيتي وأبنائي ولأنها العاصمة، وهي الآن أفضل أمنيًّا بعد اختفاء الميليشيات المؤدلجة، ووجود أخرى أعتبرها في المحصلة وطنية»

وسألت «بوابة الوسط» زيدان عما إذا كان اتصاله بفائز السراج شخصيًّا وبشكل مباشر، فأجاب بأن الاتصال تم عن طريق المساعدين، مشيرًا إلى أنه تحادث مع السراج في طرابلس قبيل احتجازه وبعده، غير أنه طلب لقاءه، ولم يلتقيه حتى الآن رغم طلبه.

وفي رده على سؤال يتعلق بطبيعة زيارته إلى العاصمة طرابلس، قال زيدان إنه جاء من أجل «السعي إلى تحقيق المصالحة وإصلاح ذات البين، والمساهمة في رفع المعاناة عن الليبيين».

الترشح للانتخابات
وسألت «بوابة الوسط» رئيس الحكومة السابق، علي زيدان، عن مدى صحة ما تردد من أن زيارته إلى طرابلس تأتي في سياق سعيه نحو الترشح إلى منصب رئاسة الدولة، أو الحكومة على خلفية الحديث عن انتخابات رئاسية مقبلة وتعديل في المجلس الرئاسي وحكومته، فأجاب متسائلاً: «وهل هذا كثير»، لافتًا بقوله: «إن ما رأيته من أداء وتصرف من قبل المسؤولين الحاليين في البلاد، يجعل من واجبي أن أتقدم إلى هذه المهام»، ثم استدرك قائلاً: «إذا طلب مني أهل فزان أن أتقدم لأي مهمة، وإذا اقتضى الأمر ورغب الليبيون، وجب ألا أتردد في ذلك، رغم أن الأمر ليس مغريًّا».

وتقدم رئيس الحكومة السابق، علي زيدان، بالشكر إلى أهل فزان، الذين «اتفقوا على مؤازرتي»، وفق تعبيره.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات

التعليقات
  • بواسطة : ناجى

    30.08.2017 الساعة 21:22

    لا استطيع أن اقول ان زيدان يهرف بما لايعرف لانه يعرف جيدا ما يقول ولكن يبدوا انها دودة السلطة ولا لكان الاولى به ان يعلن عن انه نادم ويتمنى ان يخدم بلده فى مجال اخر ينجح فيه بعد ان اثبت فشله فيما سبق ويبتعد افضل له

  • بواسطة : ِAli Nuri

    29.08.2017 الساعة 16:14

    للأسف أن ليبيا باتت مرتعاً إن صح التعبير (لدواعش المال و السياسة) أمثال الرئيس السابق علي زيدان الذي خرج من ليبيا ليلآً في طائرة خاصة عند انتهاء مدة رئاسته السابقة و الأن يتبجح و يصرح بأن الامر ليس مغرياً.... اتقي الله في ليبيا أنت و أمثالك فإن اليوم عمل و لاحساب و غداً حساب و عمل.

  • بواسطة : مراد

    26.08.2017 الساعة 14:03

    ((بعد اختفاء الميليشيات المؤدلجة، ووجود أخرى أعتبرها في المحصلة وطنية)) ((وهل هذا كثير)) ((ذا طلب مني أهل فزان أن أتقدم لأي مهمة)) لا واضح جداً يا سيد علي انك رجل دولة وتعرف كيف تتحدث!!