«أطباء بلا حدود» تعلق أنشطتها جزئيًا في المتوسط وتتحفظ على الحظر الليبي

القاهرة - بوابة الوسط |
سفينة انقاذ المهاجرين «برودانس» التي تستخدمها منظمة «أطباء بلا حدود» في 14 يوليو 2017. (فرانس برس) (photo: )
سفينة انقاذ المهاجرين «برودانس» التي تستخدمها منظمة «أطباء بلا حدود» في 14 يوليو 2017. (فرانس برس)

أبدت منظمة «أطباء بلا حدود» تحفظها على الحظر الذي فرضته القوات البحرية الليبية على السفن الأجنبية العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين، معلنة عن تعليق أنشطتها «جزئيًا» في الوقت الراهن.

وأعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس السبت، تعليق أنشطة سفينتها «برودانس»، الأكبر التي تتولى إغاثة المهاجرين في البحر المتوسط إثر القرار الليبي، بحسب ما نقلته «فرانس» اليوم الأحد.

وقال رئيس المنظمة في إيطاليا، لوريس دي فيليبي، في بيان إن «الدول الأوروبية والسلطات الليبية هي في طور منع أشخاص من السعي إلى الأمن. إنه مساس مرفوض بحياة الأشخاص وكرامتهم».

ووفق «فرانس برس» فإن السفينة «برودانس» هي الأكبر بين سفن المنظمات غير الحكومية الناشطة قبالة السواحل الليبية، وكانت قد نقلت حتى نهاية مايو 1500 شخص جرى إنقاذهم في عرض البحر.

لكن المنظمة أوضحت أنها مستمرة في تأمين المساعدة اللوجستية والصحية لسفينة «أكواريوس»، التابعة لمنظمة «إس أو إس المتوسط» والموجودة حاليًا في المياه الدولية.

والجمعة قال منسق عمليات البحث والإنقاذ على متن السفينة «اكواريوس» نيكولا ستالا لـ«فرانس برس»: «حتى الآن نواصل نشاطنا في المياه الدولية».

وأشارت «فراس برس» إلى أن السفينة «اكواريوس» تسير دوريات منذ عشرة أيام على بعد عشرين ميلاً شمال ليبيا، وتبتعد حتى ثلاثين ميلاً ليلاً.

وأعلنت البحرية الليبية الخميس استحداث منطقة بحث وإنقاذ في المياه الإقليمية لمنع «أي سفينة أجنبية» من إغاثة مهاجرين، خصوصًا المنظمات غير الحكومية إلا بطلب صريح من السلطات الليبية.

وبعدما أبحرت غداة القرار الليبي في اتجاه منطقة الإنقاذ، اتجهت السفينة «فوس هيستيا» التابعة لمنظمة «سيف دي تشيلدرن» إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، من دون أن تعطي تفسيرًا لهذا الأمر حتى الآن.

من جهتها تستعد السفينة «غولفو ازورو» التابعة لمنظمة «برواكتيفا أوبن آرمز» الإسبانية للعودة «في الساعات المقبلة» إلى منطقة الإنقاذ بعدما تزودت بالوقود في مالطا، وفق ما نقلته «فرانس برس».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات