مصطفى صنع الله.. حارس النفط الليبي

القاهرة - بوابة الوسط |
وجه في الأحداث (photo: )
وجه في الأحداث

أرسل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، رسالة إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر يحتج فيها على عقد اتفاق مع رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، إبراهيم الجضران، دون علم المؤسسة، وجاء في رسالة صنع الله: «سمعت بالأمس خبرًا أثار فزعنا، ألا وهو اجتماعكم في مدينة رأس لانوف برئيس حرس المنشآت النفطية للمنطقة الوسطى إبراهيم الجضران، وأفهم أنكم على وشك إعلان اتفاق بفتح الموانئ التي كان الجضران أغلقها لحوالي ثلاث سنوات، مما كلف ليبيا أكثر من 100 مليار دولار من فاقد الإيرادات.

لقد شعرت المؤسسة بالفزع لأنكم تمنحون الاعتراف بشخص سبـب الضرر للبلاد أكثر من أي شخص آخر. إن ذلك يشكل سابقة شنيعة، وسوف يشجع أي شخص يمكنه تزعم ميليشيا على إغلاق خط أنابيب أو حقل نفطي أو ميناء من أجل الابتزاز. لعلكم تعلمون أن هناك 30 شابًا في أعمار الطلبة قاموا هذا الأسبوع بغلق ميناء الحريقة لعدة أيام. لقد كانوا يستنسخون أساليب وطريقة الجضران نفسها. إنه شخص يقوده دافع الحقد بشكل تام ولا يتمتع بأي شعور بالمصلحة الوطنية. دافعه الوحيد هو مصلحة الجضران!

وأفهم أن المجلس الرئاسي سوف يدفع للجضران مبلغًا كبيرًا من المال لفتح الموانئ، في الوقت نفسه قام فتحي المجبري، وهو حليف الجضران في المجلس الرئاسي والمسؤول عن توزيع الموازنات، بإيقاف عمليات دفع الأموال للمؤسسة والشركات التابعة لها (الشركات التابعة للمؤسسة لا تجني دخلاً من النفط، والمؤسسة تقوم باستكشاف وإنتاج وبيع وشحن النفط، لكن كل الإيرادات تذهب لمصرف ليبيا المركزي وتكاليفنا يتم الإيفاء بها من أموال الموازنة القومية). وصل هذا العجز الآن إلى درجة يتم فيها إهدار كميات كبيرة من إنتاج النفط حاليًا، وقد تم دفع مبلغ 250 مليون دينار ليبي للمؤسسة اليوم، لكن لن يُحدث هذا فارقًا كبيرًا ما دام هذا يأتي بعد أسابيع من نكث المجلس بوعوده وهو مجرد جزء صغير من المتبقي من دفعات قدرها 1.4 مليار دينار ليبي».

يسجل لصنع الله أنه تمكن من توحيد المؤسسة الوطنية للنفط بعد انقسامها لعدة أشهر وحذر من إفلاس ليبيا إذا لم تعد إلى تصدير النفط

يسجل لصنع الله أنه تمكن من توحيد المؤسسة الوطنية للنفط بعد انقسامها لعدة أشهر، وهو يرى في لقاء مع إحدى القنوات أن ليبيا ستعلن إفلاسها إذا لم تعد إلى تصدير النفط، وقال إن ما جنته ليبيا من تصدير النفط خلال الستة الأشهر الأولى من العام 2016 بلغ ملياري دولار.

وطالب صنع الله بإعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية بحيث يكون جهازًا مهنيًا، لا يخضع لأطماع ورغبات رئيسه، مستغربًا أن الجضران أعلن ولاءه للمجلس الرئاسي، ولكن المجلس عقد اتفاقًا معه متسائلاً: كيف يعقد المجلس الرئاسي اتفاقًا مع جهاز يخضع له، وحتى الآن لم يعلن تفاصيل الاتفاق الذي كان المبعوث الأممي مارتن كوبلر طرفًا فيه.

نقلا عن العدد السادس والثلاثين من جريدة الوسط. ملف بصيغة (PDF).

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات

التعليقات
  • بواسطة : سلامة

    30.07.2016 الساعة 16:35

    أثبت أنه وطنى ذو رؤيا وطنية وشخصية حازمة وهو ما تحتاجه ليبيا اليوم ! أما ناجي المغربي يبقى إرضاء لقبيلته وصهره عقيلة صالح ! ولا شيئ غير ذلك !!