27 فيلمًا في الدورة الثانية من مهرجان «مزدة الدولي للأفلام القصيرة»

بني وليد - بوابة الوسط: الصغير الحداد |
الفنان رمضان المزداوي (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
الفنان رمضان المزداوي (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت اللجنة المشرفة على مهرجان «مزدة الدولي للأفلام القصيرة» إطلاق اسم الفنان الراحل عمران المدنيني، على النسخة الثانية من المهرجان المقرر له الانطلاق في سبتمبر المقبل تحت شعار «مزدة البداية وليبيا الهدف»، وبرعاية المجلس المحلي في المدينة.

وقال مدير المهرجان، رمضان المزداوي، لـ«الوسط» استقبلنا أفلامًا من جميع أنحاء العالم وسيتميز المهرجان بنوعية الأفلام المعروضة، منوهًا إلى أن هناك ثلاث لجان الأولى للفرز والثانية للأفلام الوطنية والثالثة للأفلام الدولية.

وكشف المزداوي أنه جرى الإعلان عن اللجنة الدائمة للمهرجان ومهمتها الفرز والمشاهدة وإجازة الأفلام المشاركة، والتي تضم المخرج السينمائي، محمد المسماري والأستاذ المحاضر بكلية الفنون عبدالمجيد جحا، والإعلامي الدكتور فرحات كروان، والدكتور محمد الشريف.

وأشار المزداوي إلى أن عدد الأفلام المشاركة في المهرجان وصل إلى 27 فيلمًا، كاشفًا أنه من المقرر أن تقام عدة حفلات ودورات فنية في الإخراج والتصوير والتمثيل على هامش المهرجان، إضافة لزيارات للمواقع الأثرية بالمدينة القديمة.

كما من المقرر أن يتم تكريم عدد من الفنانين منهم الفنانة زبيدة بلقاسم وكاريمان جبر ولطفية إبراهيم وسلوى المقصبي ومهيبة نجيب.

وأقيم المهرجان في نسخته الأولى في العام 2016 في مدينة مزدة، حيث شارك 21 فيلمًا قصيرًا لعدد من المخرجين من ليبيا وبعض الدول الأخرى.‏

وفاز بالترتيب الأول الفيلم القصير «لا عودة» للمخرج بشير أبوالقاسم، وكانت الجائزة الثانية للمخرج أحمد قرمد من مصر عن فيلم «عذرًا الموج العالي»، وفي الترتيب الثالث جاء الفيلم المصري «اتجاه إجباري» للمخرج محمد سعد.

أقيم المهرجان في نسخته الأولى في العام 2016 في مدينة مزدة، حيث شارك 21 فيلمًا قصيرًا لعدد من المخرجين من ليبيا وبعض الدول الأخرى

ولاقى المهرجان في دورته الأولى حضورًا كبيرًا من الجمهور والفنانين والكتاب والإعلاميين الذين حضروا فعاليات وعروض هذا الحدث المهم، الذي أقيم تحت رعاية الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون بطرابلس والمجلس المحلي مزدة.

وعبر بعض الفنانين عن امتنانهم بهذه البادرة التي قام بها فنانو وأهالي مدينة مزدة، آملين أن تستمر هذه المهرجانات في مختلف ربوع البلاد.

المهرجان حمل العام الماضي شعار «من أجل السلام أكثر» واستقبل أفلامًا من تسع دول عربية منها مصر وتونس والعراق والأردن.

ورأس لجنة التحكيم بالمهرجان الكاتب والناقد منصور بوشناف، الذي تحدث عن الدورة الأولى وقال «رأت إدارة مهرجان مزدة الدولي الأول للفيلم القصير تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان والمخرج الليبي نورالدين الرايس خلال هذه الدورة»، مشيرًا إلى أن مواضيع الأفلام المشاركة تركزت على قضايا الحرب والسلام والتفكك الأسري والاجتماعي، وأدانت كل أعمال القتل والخطف ودعت للسلم الاجتماعي وإيقاف القتل وركزت غالبية الأعمال على ضحايا هذه الحروب وأكثرهم الأطفال وأكثر أفلام المهرجان تركيزًا على هذه الرسائل الأفلام الليبية.

وأوضح أن هناك ملاحظات توصلت إليها اللجنة من خلال مشاهدة الأعمال في الدورة الأولى تتمثل في: عدم التزام بعض الأعمال بزمن الأفلام القصيرة، فامتد بعضها لما يقارب الستين دقيقة، كما أن هناك خلطًا بين الفيلم الوثائقي والدرامي في المسابقة وعدم الفصل بينهما مما جعل تقييم الأعمال صعبًا وشائكًا وذلك لاختلاف النوعين من الأفلام في الكتابة والتنفيذ.

وأضاف: لاحظت اللجنة عدم استيفاء بعض الأفلام لأبسط شروط صناعة الفيلم المتعارف عليها مما جعل دخولها في المسابقة الرسمية للمهرجان خطأ نتمنى تلافي وقوعه في الدورات القادمة.

كما أشادت اللجنة بأعمال وصلت إلى مستوى نيل جوائز هذا المهرجان ولم يحالفها الحظ وهي: «عرس النار» للمخرج عزالدين المهدي، الذي ناقش موضوعًا هامًا وهو تدمير البيئة وحرق الغابات، وفيلم «الدوامة» الذي تناول قضية المخدرات والفيلم العراقي «رحلة الخلاص»، وفيلم «لحظة ندم».

وكرمت إدارة المهرجان في نسخته الأولى ضيف الشرف الفنان ميلود العمروني، والفنانة الليبية الراحلة نعيمة أبوزيد، والمخرج المصري الراحل محمد خان والمخرج الليبي الراحل نورالدين الرايس.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات