بوابة الوسط

«بلدي مصراتة»: فتح تحقيق مع وكيل «أندروميدا» لكشف ملابسات «شحنة المتفجرات»
القاهرة - بوابة الوسط |
السفينة المضبوطة في اليونان تحمل مواد تستخدم في صناعة المتفجرات. (الإنترنت) السفينة المضبوطة في اليونان تحمل مواد تستخدم في صناعة المتفجرات. (الإنترنت) (photo: )

السفينة المضبوطة في اليونان تحمل مواد تستخدم في صناعة المتفجرات. (الإنترنت)

قال المجلس البلدي مصراتة إنَّ السفينة «أندروميدا» التي جرى ضبطها في اليونان، كانت متجهة إلى جيبوتي، وأرادت تغيير مسارها إلى ميناء مصراتة البحري قبل أن تضبطها السلطات اليونانية.

وأشار بيانٌ للمجلس نُشر عبر صفحته الرسمية على «فيسلوك»، إلى أنَّ «الجهات ذات العلاقة تعكف على إجراء تحقيق مع وكيل السفينة لبيان ملابسات موضوع الشحنة، والمرسَل إليه، وسبب تغيير مسارها».

وأضاف البيان: «إن ميناء المنطقة الحرة بمصراتة لم يحط علمًا من ربان السفينة بأي بيانات بشأن ما تحمله السفينة على متنها ولم يستلم سوى إشعار بموعد الوصول».

واتهم البيان وسائل الإعلام بـ«توظيف مريب» لموضوع السفينة المنطلقة من ميناءي «مرسين وإسكندرونة»، حيث تحمل على متنها مواد قابلة للاستخدام كمتفجرات، لافتًا إلى أنَّ «مدينة مصراتة هي الأشد حرصًا على متابعة موضوع السفينة والتحقق من صحة المعلومات بشأنها، باعتبارها اكتوت بنار الإرهاب»، وفق البيان.

وفي ختام البيان دعا المجلس البلدي مصراتة السلطات الرسمية إلى «التواصل مع تركيا واليونان لكشف خفايا الواقعة وملابساتها وموافاة المجلس بأية نتائج قد تشكل جرائم بهذا الشأن، لمد الجهات المختصة بذلك ومحاسبة كل مَن تورط».

وفي وقت سابق قالت المنطقة الحرة بمدينة مصراتة إنَّ إدارة الميناء والجهات ذات العلاقة تسلمت إشعارًا للتاريخ المتوقع لوصول السفينة «أندروميدا» دون تضمنة أي تفاصيل، مشيرة إلى أن هذا إجراء معمول به و«لا يترتب أي التزام على ميناء الوصول وفقًا للتشريعات البحرية»، كما خاطبت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، خارجيتي تركيا واليونان للتحقق من الأخبار المتداولة بشأن توجه السفينة.

وفي وقت سابق فسَّر مدير الشركة المالكة للسفينة، ثيودوروس ريلوس أقوال رُبان السفينة بأنَّ الشحنة كانت في طريقها إلى ليبيا قائلاً: «إن الشركة المالكة للسفينة بذلت جهدًا في تخزين الشحنة في مكان موثوق في إطار سعيها لإيجاد حل للمشكلة التي شبت بين الشركتين التركيتين المالكتين للشحنة»، موضحًا أن المكان الذي لجأت له الشركة هو ميناء الباسك في الجبل الأسود، إلا أن مستودع الميناء كان محجوزًا بالفعل لعميل آخر.

المزيد من بوابة الوسط
أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات